°ˆ~*¤®§(* شبابـ المستقبل *)§®¤*~ˆ°
أهلا ومرحبا بكم أخوه اعزاء
أذا لم يكن لديكم حساب نتشرف بانضمامكم الى اسرتنا الكريمه
ولو عندك حساب نتشرف بدخولك وأثرئنا بمشاركاتك
Welcome and hello to you dear brother, if you do not have an account we have the honor to join our family, even if you have a decent account cordially accessing and enrich us your posts

Bienvenue et bonjour à vous, cher frère, si vous ne possédez pas de compte nous avons l'honneur de se joindre à notre famille, même si vous avez un compte décent cordialement accès et de nous enrichir vos messages

Bienvenido y bienvenida a ti, querido hermano, si usted no tiene una cuenta que tenemos el honor de unirse a nuestra familia, incluso si usted tiene una cuenta de acceso decente cordialmente y nos enriquecen sus mensajes

あなたは私たちが私たちの家族に参加する名誉を持っているアカウントをお持ちでない場合は、まともなアカウントは、誠意をもってアクセスした場合でも、私たちあなたの記事を豊かに、愛する兄弟あなたにこんにちは、ようこそ



 
الرئيسيةبوابه عالمنااليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


درس الترجمه

شباب المستقبل

↑ Grab this Headline Animator

شاطر | 
 

 علم التشريح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ash girl
عــضــو vip
عــضــو vip


متصفحى :
دعــــــائـــــــــــــى:
انثى
مشاركاتى: 9656
أنا هنا منذ: 04/06/2009
عمرى: 19
مكانى: فى كل مكان وأى مكان
حياتى: أهو ماشيه
مزاجى: الحمد لله كويسه

مُساهمةموضوع: علم التشريح   الإثنين مارس 07, 2011 6:20 pm

السلالام عليكم
جبتلكم اليوم موضوع عن علم التشريح وتاريخه

تَطَوَّر علم التشريح ليصبح علماً منذ أن بدأ فحص الأجسام المضحى بها إلى التحليل المتطور الذي يقوم به العلماء الحاليين. فقد تشكلت معالم هذا العلم، مع مرور الوقت، بتطور فهم وظائف الأعضاء وتركيب الجسم. مجال تشريح الإنسان له تاريخ عريق، وكان أبرز العلوم في القرنين التاسع عشر والعشرين. وطرق التشريح تطورت بشكل تدريجي، فقد تطور من فحص جثث الحيوانات إلى تقنيات متطورة في القرن العشرين.

التشريح هو أحد أهم أركان الدراسة للأطباء في كليات الطب. على رغم من كونه أحد العلوم التي تدرس من عصر النهضة، إلا أن كمية المعلومات ازدادت وتغيرت بحسب احتياجات التخصص الدراسي. ما يدرس اليوم تغيّر بشكل كبير جداً عن الماضي، لكن الأدوات التي تستخدم للدراسة لم تتغير بشكل كبير. فعلى سبيل المثال، أغلب التشريحات العامة في القرون الوسطة وعصر النهضة كانت بالملاحظة، أو مشاهدة أحدهم يقوم بالتشريح. بريمنغهام تدرس طلابها بهذا الشكل. وحقق طلابها نتائج طيبة. فربما تتناسب هذه الطريقة في التدريس، التدريس الوقت الحالي.
مصر

دراسة علم التشريح بدأت على أقل تقدير في بداية 1600 ق.م، هو تاريخ البردة الجراحية لإدوين سميث. ما يظهر في تلك المقالة -البردة- هو أن القلب وأوعيته، الكبد، الطحال، والكليتين، الرحم، والمثانة البولية، المهاد تم التعرف عليهم، وأن الأوعية الدموية تنبع أو تتأصل من القلب. أوعية أخرى تم التكلم عنها، فبعضها لنقل الهواء، وأخرى لنقل المخاط، ووعائين يتجهان إلى الأذن اليمنى، هذان الوعائين، يدعي أنها هي "نفس الحياة"، ووعائين يتجهان إلى الأذن اليسرى هما "نفس الموت". بردة إيبرس (1550 ق.م) كتب عن القلب. ذكر بأن القلب هو مركز إنتاج الدم مع أوعية تتصل بكل عضو في الجسم. المصريين القدماء يتضح أنهم لم يعرفوا سوى القليل عن وظيفة الكلية، وجعلوا القلب نقطة التقاء عدد من الأوعية التي تنقل كل سوائل البدن -الدم، الدموع، البول،

الإغريق

من أول علماء الطب الذي بقيّ ذكره إلى الآن هو أبقراط، طبيب إغريقي كان نشطاً في أواخر القرن 5 ق.م وبداية القرن 4 ق.م. ما قدمه هو شرح أساسي للتركيب العضلي العظمي، وبدايات فهم وظائف بعض الأعضاء، كالكلى. أغلب عمله وعمل طلابه ومن تبعه، هو أنهم اعتمدوا توقعات نظرية بدلاً من أن يكون لهم تجارب عملية. أحد أعظم انجازات أبقراط هو أنه اكتشف الصمام الثلاثي للقلب ووظيفته ووثق ذلك في مقالة عن القلب. بعد ذلك عرف العلماء وظيفة الصمام الثلاثي للقلب بعد قراءتهم لما كتب.

في القرن الرابع قبل الميلاد، أرسطو ومن عاصره، انتجوا نظاماً تجريبياً بشكل أكبر ممن سبقهم، معتمدين على تشريح الحيوان. قريباً من هذا الوقت، اشتهر عن براكساغوراس Praxagoras بأنه أول من عرف الفرق بين الشرايين والأورد، وعلاقة الأعضاء ببعضها البعض -الأماكن- وصفوا بشكل أدق مما سبق.

أول استخدام للجثث البشرية في أبحاث تشريحية حدث في نهاية القرن الرابع قبل الميلاد، عندما هيروفيلوس Herophilos واراسيستراتوس Erasistratus حصلوا على اذن للتشريح على مجرمي الإسكندرية وهم أحياء تحت رعاية سلالة البطالمة. بالتحديد هيروفيلوس صنع جسماً مبني على المعرفة التشريحية التي كانت أفضل بكثير ممن سبقها.
[عدل] غالينوس

أعظم آخر المشرحين في العصور القديمة، كان غالينوس، كان نشطاً في القرن الثاني. ترجم الكثير من المعلومات من العصور السابقة، واكمل أبحاثاً عن وظائف الأعضاء عن طريق تشريح الحيوانات وهي حية. وبسبب عدم توفر عينات بشرية، الاكتشافات في أجسام الحيوانات طُبِّقت على الإنسان. مجموعة رسوماته أغلبها كانت عن تشريح الكلاب فكونت كتاب "التشريح" لـ1500 سنة. نص الكتاب الأصلي فقد منذ زمن طويل، وكانت اعماله معروفة فقط في عصور النهضة الذين اخذوها من الأطباء العرب.

التشريح في العصور الوسطى

بعد سقوط الامبراطورية الرومانية، أفل نجم التشريح في أوروبا المسيحية، لكنه لمع في العصور الوسطى للعالم الإسلامي، حيث الأطباء والعلماء المسلمين أسهموا بشكل كبير في ثقافة وعلم العصور الوسطى. فالطبيب الفارسي ابن سينا (980-1037) حيث أخذ طرق غالينوس في التشريح ووسعها وزاد عليها في كتاب القانون، الذي كان له تأثير كبير على العالم الإسلامي وأوروبا المسيحية. القانون بقي أكثر الكتب موثوقية في التشريح في العالم الإسلامي حتى جاء ابن النفيس في القرن الثالث عشر. مع ذلك الكتاب حصل على السيادة في التعليم الطبي في أوروبا حتى القرن السادس عشر.

الطبيب العربي ابن زهر (1091-1161) هو أول طبيب يقوم بتشريح الجثث الميتة. فهو أثبت أن المرض الجلدي "الجرب" سببه مخلوق طفيلي، اكتشاف يتناقض مع نظرية الأخلاط التي دعمها أبقراط وغالينوس. إزالة الطفيل لا يتطلب تطهير أو إخراج الداماء أو أيٍ من الطرق الأربعة المذكورة في نظرية الاخلاط.[4] في القرن الثاني عشر، طبيب صلاح الدين ابن جميع، كان من أوائل من شرّحوا جسم الإنسان، فكان هذا نداءً صريحاً لبقية الأطباء ليفعلوا المثل. في خلال مجاعة مصر في سنة 1200، عبد اللطيف البغدادي درس وفحص عدد من الهياكل العظمية، واكتشف أن غالينوس كان مخطئً بشأن تكون عظم الفك السفلي وعظمة العجز.[5]
[عدل] ابن النفيس

الطبيب العربي ابن النفيس (1213-1288) كان من أوائل مناصري تشريح الإنسان وتشريح الجثث الميتة. وفي عام 1242، كان أول من وصف الدورة الدموية الصغرى[6] والدورة القلبية[7] التي تكون أسس الدورة الدموية، فلهذا هو يعتبر أب نظرية دورة الدم.[8] ابن النفيس وصف أيضاً أول مبادئ عملية الأيض،[9] ووضع أنظمة جديدة في علم التشريح وعلم وظائف الأعضاء ليستبدل مذاهب ابن سينا وغالينوس، عبر تشويه سمعة نظرياتهم مثل الأخلاط الأربعة، النبض،[10] والعظام، والعضلات، والأمعاء، وأعضاء الحس، المرئ، المعدة، وقنوات الصفارة، وتشريح أي عضو آخر في جسم الإنسان.

أعمال غالينوس وابن سينا وخاصة كتاب القانون الطبي، الذي احتوى على خبرات الاثنين، تمت ترجمته إلى اللاتينية، وكتاب القانون بقي أكثر الكتب وثوقاً في التعليم الطبي الأوروبي حتى القرن السادس عشر. أول تطوير له أهمية في أوروبا المسحية، منذ سقوط روما، حدث في بولونيا في بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر، حيث سلسلة من المؤلفين شرحوا الجثث وساهموا في الوصول إلى أكثر وصف دقيق للأعضاء والتعريف بوظائفهم. وفي مقدمة كل هؤلاء المشرحين كان موندينو دي ليوزي وأليساندرو أليتشيني.

فأول تحدي لمذهب غالينوس حدث في القرن السادس عشر. والشكر لصحافة الآلة الطابعة، بذلت مجهودات كبيرة لنشر أعمال غالينوس وابن سينا في كل أنحاء أوروبا، وبعد ذلك أصدرت انتقادات لما قدموه. فأندريس فيزاليوس كان أول من أصدر بحث يخص التشريح البشري، الذي تحدى غالينوس مُسافراً من لوفين[11] إلى بادوفا ليأخذ أذنا بتشريح ضحايا المشانق من دون مخافة الاضطهاد. رسوماته كانت انتصاراً من ناحية التفريق بين الإنسان والكلاب -التي أعتمد عليها غالينوس في تشريحاته- وأظهر مهارة كبيرة في الرسم. والعديد بعد ذلك تحدوا غالينوس بالنصوص، مع ذلك تمت أفكار غالينوس مسيطرة لقرنٍ آخر.

ونجاحٌ آخر للباحثين فقد تقدموا كثيراً في صقل جسم الإنسان، ووضعوا أسمائهم على عدد من التراكيب الجسمانية التي اكتشفوها. القرنين السادس عشر والسابع عشر حُقِقَ فيه تقدماً كبيراً في فهم الدورة الدموية، وفهم ما هدف وجود الصمامات في الأوردة، ودورة الدم من البطين الأيسر إلى البطين الأيمن تم وصفها أيضاً، وقالوا أن الأوردة الكبدية هي جزء من فصل من الدورة الدموية. وكذلك تُعرف على أن الجهاز اللمفاوي هو جهاز منفصل.
[عدل] القرنان السابع عشر والثامن عشر
لوحة درس التشريح للد. نيكولاس تلب, رسمها رمبراندت، مصوراً تشريح الجثة.

ازدهرت دراسة علم التشريح في القرنين السابع عشر والثامن عشر. فالصحافة المطبوعة سهلت تبادل الأفكار. لأن دراسة علم التشريح تعتمد على الملاحظات والرسومات، فشهرة المتخصص كانت مسواية لمهارة موهبته في الرسم، ولم يكن المتخصص محتاج لأن يكون خبيراً في اللغة اللاتينية.[2]

الكثير من الرسامين درسوا علم التشريح، وحضروا عمليات تشريحية، ونشروا رسومات مقابل المال، ومنهم ميتشيلانجيلو ورمبراندت. ولأول مرة، كان بمقدور الجامعات البارزة تدريس هذا العلم بالرسومات، فضلاً عن اعتمادهم على معرفتهم باللغة اللاتينية. وخلافاً للاعتقاد السائد، فالكنيسة لم تعترض ولم تعرقل مثل هذه البحوث التشريحية على الرغم من عدائها للممارسات العلمية الأخرى.[12] ازدياد الحاجة لجثث أدّى إلى شائعات عن القتل التشريحي.
فقط المتخصصين في التشريح الحاملين للشهادات هم المسموح لهم بأداء التشريح وهذا لبعض المرات، وبعد ذلك في السنة مرة. هذه التشريحات تتم برعاية المجلس البلدي وعادةً تؤخذ رسوم على ذلك، وكأن ذلك سيرك لكن لطالبي العلم. العديد من المدن الأوربية مثل أمستردام ولندن وكوبنهاغن وبادوفا وباريس، كان لديهم أشخاص من العائلة الملكية متخصصين في التشريح أو أشخاص لهم علاقات بالمكاتب الحكومية. في الوقت الذي كان فيه نيكولاس تلب رئيس بلدية أمستردام ثلاث مرات. بالرغم من أن التشريح مهنة خطيرة وغير محسومة تعتمد على توفر جثث طرية، فإن حضور عمليات التشريح كان شرعياً بحسب القانون. الكثير من طلاب الطب سافروا في كل أنحاء أوروبا من تشريحاً إلى آخر لأجل دارستهم - توجب عليهم الذهاب إلى حيث يوجد جثة طرية (مثلاً، بعد أن ينفذ حكم الشنق) لأنه قبل أن توجد الثلاجات، كانت الأجسام تذهب طراوتها بسرعة وتصبح غير صالحة للفحص.

العديد من الأوربيين المهتمين بدراسة علم التشريح ذهبوا إلى إيطاليا، التي أصبحت مركز على التشريح. فقط في إيطاليا الطرق الهامة والمؤكدة والاستثنائية يمكن تطبيقها. كإجراء التشريحات على النساء. م. ر. كولومبس وغابرييلو فالوبي كانوا طلاب فزاليوس، أفضل مشرحي القرن السادس عشر. م. ر. كولومبس، وهو خليفة فزاليوس في بادوفا، الذي بعد ذلك أصبح بروفيسور في روما، ميّزَ نفسه بعدة أعمال قام بهاوهي كالتالي:

* تصحيح وتطوير المعلومات التشريحية عن العظام.
* إعطاء حسابات دقيقة لشكل وتجويفات القلب والشريان الرئوي والأبهر والصمامات.
* تعقبه لتدفق الدم من الجهة اليمنى إلى الجهة اليسرى من القلب.
* وصفه الدقيق للدماغ وأوعيته.
* الفهم الصحيح للأذن الداخلية.
* وأول حسابات جيّدة عن بطيني الحنجرة.

في نفس ذلك الوقت ظهر المجتهد والمتشعب في علم العظام، جيوفاني فيليبو انغراسياس.
[عدل] علم التشريح في القرن التاسع عشر


خلال القرن التاسع عشر، انتهى علماء التشريح بشكل كبير من وضع تنظيم ووصف علم التشريح الإنساني للقرن الماضي. هذا التنظيم تبعه افتتاح مصادر نامية للعلم في علم الأنسجة وعلم الأحياء التطوري، وهذا تطور لم يكن محدوداً للإنسان بل وصل للحيوانات. وقد أجريت أبحاث مستفيضة في مجالات أكثر في علم التشريح. فبريطانيا العظمى كانت بالتحديد مهمة في هذه البحوث. الحاجة للجثث تنامى بشكل كبير، فانتشال الجثث والقتل التشريحي - أي ارتكاب الجريمة من أجل الحصول على جثث - وهذه كانت وسائل من أجل الحصول على الجثث.[13] وكردة فعل على هذا، البرلمان البريطاني أصدر قراراً بمنح أشخاص معينين ليشرحوا الجثث المتبرع بها، والذي أفضى في النهاية إلى عدد كافي ومشروع قانونياً من الجثث عبر اسناده التشريح للمختصين فقط. تخفيف القيود على التشريح صنع بيئة مناسبة لكتابة "علم التشريح بواسطة غراي"، هذا الكتاب كان بجهود جماعية وقد أصبح شهيراً على مساحة واسعة. ظهر هذا الكتاب بسبب حاجة الأطباء الكثيري السفر لوحدة تخزين معلوماتية، لكنه الآن يعتبر غير عملي.

التحول من التشريح في العلن إلى التشريح في الفصول الدراسية عنى أنه هناك تغيير جذري حول من يستطيع دراسة التشريح. فالإناث على سبيل المثال، في تلك الأوقات كانوا ممنوعين من دخول المدارس الطبية، كان بإمكانهم توسيع معرفتهم عن طريق حضور التشريحات التي تجرى في العلن. التحول من التشريح الذي يجرى في العلن إلى التشريح المغلق يعني أن عدد المستفيدين من تشريح جثة واحدة قد قل. في هذه الأوقات كان لتشديد النظام على الممارسات الطبية والتبرع بالجثث أدّى إلى تداعيات في إجراء التشريح. المدارس الطبية الخاصة التي عرضت دروس صيفية ودورات مختلفة أخرى التي تشمل تشريح الجثث سمح بطريقة واحدة للحصول على عضوية الكلية الملكية للجراحين. في عام 1822 الكلية الملكية للجراحين لم تعد تقبل بهذه المؤهلات، وهذا كنتيجة أدى إلى إغلاق الكثير من المدراس الغير منظمة.[14] وليس فقط كنتيجة لذك، لكن الممارسة التشريحية 1822 جعل الأمور أصعب (بيروقراطية أكثر) للحصول على جثث للتشريح. وهذا أثر فقط على المستشفيات التعليمية الكبرى عملياً بجعلها قادرة على اكمال تدريس الدورات التشريحية وذلك بأن يتفقوا مع المرضى بأنهم إذا رضوا بالتبرع بأبدانهم سيحصلون على علاج مجاني. لذا مع اقتراب نهاية القرن التاسع عشر الدورات أصبحت أكثر مهنية وخبرة في المدارس الطبية، بينما التشريح في العلن لم يعد شائعاً.

مصدر آخر لتعلم علم التشريح بدأ مع افتتاح المدارس الطبية (وبالتحديد في المدارس الطبية المحلية) والمتحاف الطبية الموجودة بداخلهم. جزء كبير من التدريب يتم في هذه الأماكن حتى ولبعض الوقت بعد الحرب العالمية الثانية. المتحف الطبي كان مهم جداً والكثير من الجهود بذلك للخروج بشئ مبهر. المدارس المحلية المتحضرة لم يكونوا في حاجة لمصداقية المدارس الطبية فقط (خاصة أوكسفورد والمشتفيات التعليمية في لندن) بل لمصداقية العامة. المتاحف لم تكن للطلاب فقط بل للعوام الذي يدخلون لمشاهدة ما يعرض عن طريق الدفع. ولم يجلب هذا دخل كبير فقط بل هيبة كذلك.[15] كلما زادت عدد المعروضات في المتحف كلما ظهرت المدرسة بشكل متحضر أكثر (على الأقل للعامة). كمية مُعتبرة من التعليم تتم في المتحف كما يدعي الطلاب أنه تعلموا بشكل كبير في المتحف مقارنة بما يتعلمونه في قاعة المحاضرة. قلة المتاحف في المدارس الطبية هي عائدة للحاجة إلى المساحة للتعليم والتخصصات الجديدة وبنسبة أقل هو بسبب التطوّر الكبير في التصوير الفوتوغرافي والألوان. فعلى سبيل المثال المتحف الموجود في مدرسة برمنغهام الطبية هو الآن مكان لأجهزة الحاسب وغرف دراسية، ما تبق من المتحف هو ما تم الحفاظ عليه من العينات التي تزين جدران مكان أجهز الحاسب.
[عدل] علم التشريح الحديث

البحوث التشريحية في آخر مئة سنة استفادت من التطور التقني ونمو العلوم الأخرى لوضع فهم كامل لأعضاء وتركيب الجسم الإنساني. التخصصات كعلم الغدد ساعد في شرح وظائف الغدد التي لم يشرحها المشرحين القدماء; الأجهزة الطبية سمحت للباحثين دراسة أعضاء الأبدان الحية أو الميتة. التقدم في علم التشريح اليوم يرتكز في التنمية والتطور ووظائف الخصائص التشريحية، كما أنه تم تصنيف الجوانب التي ترى بالعين المجردة في التشريح الإنساني فقد صنفت بشكل كبير. القسم الفرعي من التشريح الغير إنساني هو نشط خصوصاً أن المشرحين الجدد يسعون إلى فهم المبادئ الأساسية للتشريح باستخدام التقنيات المتقدمة التي تتراوح ما بين تحليل العناصر المعينة إلى علم الأحياء الجزيئي.

مع تزايد الطب على نظام العناية الصحية وما الممكن أن يرجى من الأطباء تحت التدريب (عدد الأطباء لكل فرد مقارنة بالدول الصناعية الأخرى) خلال النصف الأخير من القرن العشرين، المدارس الطبية توجه ضغطاً كبيراً لتدريب أكثر عدد ممكن من الأطباء. وهذا عنى أنه حصل توسع من أجل التقليل من كثرة الطلب. وهذا زاد الضغط على مرافق المدارس الطبية في البلد. وقسم علم التشريح، على وجه الخصوص، كان عليه أن يتطور لاستيعاب عدد أكثر من الطلاب. قيام الطلاب بالتشريح في برمنغهام كان مرةً مهماً لتدريس علم التشريح لكن مع نهاية الثمانينيات تم الاعتماد على متخصص للقيام بالتشريح. هنالك عدة أسباب لتفضيل التشريح من قبل متخصص فقط. فلو سمحوا للطلاب حالياً بالتشريح، لاضطروا لاستخدام عدد كبير من الجثث.

التبرع بالجثث قل مع انخفاض ثقة الناس في مهنة الطب.
[عدل] خاتمة

تدريس علم التشريح تغير خلال الألف سنة الماضية. الطب الغربي يسعى لإيجاد السبب لكل الأمراض ويحاول علاجه; اعتماداً على السبب والأثر. من دون الفهم الصحيح لبدن الإنسان سيصبح هذا تحدياً. الطب الغربي هو النهج الذي له شمولية أكثر اليوم، فهو يأخذ نموذج نفسي واجتماعي وطبي وحيوي للمرض. بيد أنه كل الأطباء إذا ثبت أنه هنالك سبب بيولوجي لكل الامراض المجهولة السبب فهم سيعملون بحسب أفكارهم وطرق علاجاتهم. لطالما اعتبر أنه لم يبقَ إلا القليل لم يكتشف في علم التشريح، ونعرف مما يتكون الجسم وما يفعله، لكن لازال هنالك الكثير من الأسرار لم تكشف بعد. مستقبل قيام الطلاب بممارسة التشريح بأنفسهم ليس مؤكداً وإذا استمر هذا الضغط على توزيع الجثث ففي النهاية حتى المدارس الطبية القليلة الباقية قد تتوقف عن العمل. لكن هذا الضغط لن يقلل من عدد الطلاب المستفيدين من طريقة تشريح الجثة من قبل متخصص فقط.

منقول من ويكيبيديا















سأشتاق اليكم
مع السلامه





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ma3zofa
مـــديــــرة الـــــمـنــتــدي
مـــديــــرة الـــــمـنــتــدي


متصفحى :
دعــــــائـــــــــــــى:
انثى
مشاركاتى: 6702
أنا هنا منذ: 03/06/2009
عمرى: 17
مكانى: فى ارض الله
حياتى: جميله
مزاجى: هادئه و حزينه

مُساهمةموضوع: رد: علم التشريح   الإثنين مارس 07, 2011 7:59 pm

موضوع رائع






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anmie2000.yoo7.com
Ash girl
عــضــو vip
عــضــو vip


متصفحى :
دعــــــائـــــــــــــى:
انثى
مشاركاتى: 9656
أنا هنا منذ: 04/06/2009
عمرى: 19
مكانى: فى كل مكان وأى مكان
حياتى: أهو ماشيه
مزاجى: الحمد لله كويسه

مُساهمةموضوع: رد: علم التشريح   الإثنين مارس 07, 2011 8:33 pm

العفو شكرا على المرور















سأشتاق اليكم
مع السلامه





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

علم التشريح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
°ˆ~*¤®§(* شبابـ المستقبل *)§®¤*~ˆ° ::  :: -